علي بن أبي طالب
أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي ابن عم محمد بن عبد الله نبي الإسلام وصهره، من آل بيته، وكافله حين توفي والديه وجده، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة
الميلاد: الكعبة ، السعودية
الاغتيال: ٢٧ يناير، ٦٦١ م، الكوفة، العراق
الكتب: نهج البلاغة
الزوج/الزوجة: فاطمة الزهراء (متزوج ٦٢٣ م–٦٣٢ م)
الابناء: الحسين بن علي، الحسن بن علي بن أبي طالب
الأشقاء: جعفر بن أبي طالب، عقيل بن أبي طالب، جمانة بنت أبي طالب، أم هاني بنت أبي طالب، طالب بن أبي طالب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب المناجة والدعاء،مناجاة الإله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب المناجة والدعاء،مناجاة الإله. إظهار كافة الرسائل

الــمـــوعـــظــــة


نوم امرئٍ خيرٌ له من يقظة # لم يُرضِ فيها الكاتبين الحفظة
وفى صروف الدهر للمرء عظة

* روى أنه أتاه رجل فقال : يا على أخبرنى ماواجب وأوجب وعجيب وأعجب وصعب وأصعب وقريب وأقرب فقال :

فرضٌ على الناس أن يتوبوا # لكنَّ تركَ الذنوب أوْجَبْ
والدهرُ فى صَرْفه عجيبٌ # وغفلةُ الناس فيه أَعْجَبْ
والصبر فى النائبات صعبٌ # لكن فوتَ الثواب أصْعَبْ
وكل ما يرتجى قريب # والموتُ من كل ذاك أقرَبْ

قَيام الليل


ومن الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين : 

اغْتَنْم ركعتين زُلْفَى إلى الله # إذا كنت فارغا مُستريحاَ
وإذا ما هممْت بالقول فى الباطن # فاجعل مكانَهُ تسبيحاً

*****
أعاذلتى على إتعاب نفسى # ورَعى فى السُّرى روضَ السُّهاد
إذا شامَ الفتى برقَ المعالى # فأهونُ فائت طيبُ الرُّقاد

فضل التقوى



لَعَمْرُك ما الإنسانُ إلا بدينه # فلا تترك التقوى اتكالا على النَّسَب
فقد رفع الإسلاُم سلمانَ الفارس # وقد وضعَ الشركُ الشريفَ أبا لَهَبْ


& ولما سامه الخوارج على أن يقر بالكفر ويتوب حتى يسير إلى الشام قال : أبعد صحبة رسوال الله صلى الله عليه وسلم والنفقة فى الدين أرجع كافراً وقال : 

يا شاهد الله علىَّ فاشهَدْ # أنّى على دين النبى أحْمَدْ
مَنْ شكَ فى الدين فإنى مُهْتَد # يارب فاجعل فى الجنان مَوْرِدْ

مناجاة


ينسب إلى الإمام على رضى الله عنه :
رأيتُ ربى بعين قلبى # فقلتُ لا شك أنتَ أنتا
أنتَ الذى حُزْتَ كلَّ أين # بحيثُ لا أين ثَم أنْتا
فليس للأين منك أينٌ # فيعلمُ الأينُ أين أنت
وليس للوهم فيك وهمٌ # فيعلمُ الوهمُ كيفَ أنتا
أحطْتَ علما بكل شئٍ # فكل شئ أراه أنتا
وفى فنائى فنا فنانى # وفى فنائى وجدتُ أنتا

وقال :
أقول لعينى احبسى اللحظات # ولا تنظرى ياعين بالسرقات
فكم نظرة قادت إلى القلب شهوة # فأصبح منها القلب فى حسرات

مناجاة

ينسب إلى الإمام على - رضى الله عنه - وكرم الله وجهه - أنه قال : 
لك الحمدُ ياذا الجود والعلا # تباركتَ تُعْطى من تشاءُ وتمنَعُ
إلهى وخلاّقى وحرزْى وموئْلى # إليك لدَى الأعْسار واليسر أفزَعُ
إلهى لئن جلَّت وجمَّت خطيئتى # فعفوك عن مذنبى أجلُّ وأوّسعُ
إلهى لئن أعطيتَ نفسى سؤلها # غها أنا فى أرض الندامة أرتَعُ
إلهى ترى حالى وفقرى وفاقتى # وأنت مناجاتى الخفية تسمَعُ
إلهى فلا تقطع رجائى ولا تُزغْ # فؤادى فلى سيب جودك مطمَعُ
إلهى لئن خيبتنى أو طردْتَنى # فَمن ذا أرجو ومَنْ لى يشفعُ
إلهى أجرنْى من عذابك إنّنى # أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخشعُ
إلهى فآنسْنى بتلقين حجتى # إذا كان لى فى القبر مثوى ومضْجعُ
إلهى لئنْ عذبتنى ألفَ حجة # فحبْلُ رجائى منك لا يتقطعُ
إلهى أذقْنى طَعْمَ عفوكَ يوم لا # بنونَ ولا مالٌ هنالك يَنْفَعُ
إلهى إذا لم تَرْعَنى كنت ضائعاً # وإن كُنت ترْعانى فلشتُ أضيَّعُ

حسن الظن


ألا صاحب الذنب لا تقْنطنْ # فإن الله رؤوفُ رَؤوفْ
ولا ترْحَلَنَّ بلا عُدَّةٍ # فإنّ الطريقَ مخوفٌ مخوفْ

ومن كلامه المنظوم كما ذكره الطبرى فى شرح الدرية :
اغْنَ عن المخلوق بالخالق # واغن عن الكاذب بالصادق
واسترزق الرحمن من فضله # فليس غير الله رازق
ومن ظنَّ أنَّ الرزقَ فى كفه # فليس بالرحمن بالواثق
أو ظنَّ أنَ الناس يُغْنُونه # زلّتْ به النعلان من حالق

ابتهال


إلهى أنتَ ذو فضل ومنَّ # وإنى ذو خطايا فاعف عنّى
وظنى فيك ياربى جميل ثِّبت لى قَدَمى # فحَققْ يا إلهى حُسنْ ظنى
ياربِّ ثبِّت لى قَدَمى وقَلبى # سبحانك اللهم أنت حسبى

وقال حينما كان النبى - صلى الله علية وسلم - وأصحابه يعملون فى بناء مسجد المدينة :
لا يستوى مَنْ يعمُر المساجدا # زمَنْ يبيتُ راكعاً ساجداً
يدأبُ فيها قائماً وقاعداً # ومن يكن هكذا معانداً
وقائماً طوراً وطوراً قاعدا # ومن يُرى عن الغبار حائداً


باب المناجاة الدعاء ، مناجاة الإله

الثناء على الله 

لك الحمدُ إمَّا على نعُمَة # وإمّا على نقمة تُدْفَعُ
تشاء فتفْعَلُ ما شئتَهُ # وتسمعُ من حيث لا يسمعُ

روى أن عليا - رضى الله عنه - لما هاجر إلى المدينة ومعه الفواطم جعل أبو واقد
الليثى يسوق بالرواحل سوقا عنيفا فقال : ارفق بالنسوة فإنهن من الضعايف
قال : أخاف أن يدركنا الطلب .. فقال : ارجع عليك وجعل يسوق بهن سوقاً رقيقاً
وهو يقول :

                                            لا شىء إلا الله فارفع ظنكا # يكفيك ربُّ الناس ما أهمَّكا

*****

عظمة الذات


مما ينسب إليه :
كَيْفيَّةُ المرءْ ليس المرءُ يدركها # فكيف كيفية الجبار فى القدَم
هو الذى أنشأ الأشياءَ مبتدعاً # فكيف يدركه مستحدثُ النَّسمَ

وينسب إليه :
العجزُ عن دَرك الإدرْاَك إدرَاك # والبحثُ عن سرِّ ذات السر إشراكُ
فى سر سائر هِمَّات الورى هِمَمٌ # عن درْكِها عجزتْ جِنٌ وأملاكُ


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Flag Counter

عزيزى الزائر نرجو قراءة ما يلى

هذه المقطوعات والأبيات التى بين أيدينا هى ما ينسب للإمام على - كرم الله وجهه- من الشعر ، وأول سؤال يخطر على أذهاننا هل لابد وأن يكون الإمام على شاعراً ؟ بالطبع لا فمكانتة فى الإسلام لا تحتاج إلى نسبة شىء إلية يرتفع بها فى العيون وترسخ مكانتة فى القلوب .

ولنا على هذه الأبيات ملاحظات نوجزها فيما يلى :

أولاً : تكثر فى الديوان أبيات المدح للقبائل وهذا بعيد كل البعد عن خلق الإمام من ناحية وبعيد عنة كشاعر من ناحية أخرى .

ثانياً : الصور الفنية والمحسنات البديعية نادرة جدا تقترب من حد العدم وهو مالا يليق ببلاغة الإمام وفصاحتة .

ثالثاً : تنتشر فى بعض أبيات الديوان روح الفخر الشخصى وتعديد الأمجاد وخاصة قتلة لعمرو بن عبد ود ، وليس ذلك من أخلاق الإمام ولم نعرفة عن أحد من الصحابة .

رابعاً : كثرة المساجلات الشعرية ، ولا أول نقائض - بين الإمام وعمرو ومعاوية وكأنهم جميعاً مشغولين بالشعر فلا يتخاطبون إلا بة وقد كانت قضيتهم غير ذلك تماماً

خامساً : كثير من المواقف التى قال فيها الإمام الأبيات المفتعلة ولا يحسن ، بل لا يتناسب فيها قول شعر خاصة من رجل ليس محترفاً للشعر أصلاً كبشار أو المتنبى مثلاً .

سادساً : فى الديوان أبيات تذم النساء ذماً لا معنى لة فهل كان على رضى الله عنة وكرم وجهه عدواً للمرأة ؟ أم لم يكن يعلم أن الرجل والمرأة سواء فى تكاليف الشريعة إلا ما كان منفرق طبيعى بينهما .

ثم بعد ذلك نجد مدحاً للسيدة خديجة والسيدة فاطمة . إذن فالإمام يعرف من النساء من لها مكانة ومنزلة عظيمة عند الله ومنهن من بشرها الله بالجنة كالسيدة خديجة ثم بعد ذلك نسأل إذا كان الإمام على يقول فى المرأة ما يقول وهو زوج فاطمة وحماتة خديجة فماذا نقول نحن فى المرأة ؟! ؟ ً


ونرجو من اللة قبول هذا العمل

وان ينفع بة المؤمنين